book 2

تحميل الكتب مجانا : 1- الموقع الرسمي للمكتبة الإلكترونية للباحث جوزيف ممدوح هو : http://joseph-mamdouh.blogspot.com.eg/ 2- موقع الكنوز القبطية –  الإعمال الكاملة – الشمامسة والخدام والخادمات –  الأستاذ جوزيف ممدوح توفيق https://books.coptic-treasures.com/authors/deacons/goseph-mamdoh/ 3- ارجو القاري الكتابة لي علي عنواني التالي لأبداء آرائه وملاحظاته البناءة  عبر الفيس بوك : https://www.facebook.com/joseph.mamdouh.israel مقولة عجبتني “يا قارئ لا تبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب يا مارا على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي”

مقدمة

الانبا ميخائيل مطران اسيوط اسم اضاء في سماء مصر بل في العالم كله، انجيل معاش، كان خلف الاضواء ، لم يحب حياه الظهور ، كان دقيق جدا في حياته ، عاش كما يحق لإنجيل ربنا يسوع المسيح ، لا احد يعرف عنه الكثير لذلك بمناسبة نياحته نشرنا قصة حياته لتكون سبب بركة لكل من  يضطلع عليها ويتعلم منها، وكما علمنا الكتاب المقدس ” اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم”( عب 13 : 7) . وبعد شكري لربي ومخلصي يسوع المسيح علي فضله اود اشكر كل من شجعني لكتابة هذه الدراسة. كما اشكر كل من قام بمراجعتها وابدي ملاحظاته علي الشكل والمحتوي. املا ان يكون هذا العمل بمثابة ذبيحة حب مقدمة بين يدي الرب يسوع المسيح، لأعبر بها – ولو بفلسين لا غير – عن سكب كل حياتي في خدمته، وخدمة كنيسته المقدسة. ببركة شفاعة العذراء كل حين والدة الاله القديسة الطاهرة مريم، وكل مصاف السمائيين، وصلوات ابائنا الرسل والشهداء والقديسين، وابينا الطوباوي المكرم قداسة البابا تاوضروس الثاني ، وشريكه في الخدمة الرسولية ابينا الحبيب انبا يؤانس اسقف اسيوط وتوابعها. ولله الاب ضابط الكل، وابنه الوحيد يسوع المسيح مخلصنا، والروح القدس المعزي، كل المجد في كل حين، والي اباد الدهور . امين. بمناسبة عيد نياحة الانبا ميخائيل مطران اسيوط 23

نشأته :

اسمه متياس حنا داود ولد في 4/ يوليو/ 1921م في قرية الرحمانية ( الدابة) بمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، لأســرة قبطية تقية  وثرية، أنهي دراسته التمهيدية ” الابتدائية” انتقل إلى محافظة قنا لإكمال تعليمه، والتحق بالمدرسة الثانوية فاظهر نبوغا، وعرف عنه الاطلاع وحب القراءة. وبعد حصوله على درجة البكالوريا اعتكف في بلدته وتفرغ للدراسة والمطالعة في الكتب الدينية والروحية ودفعته ميوله الرهبانية للجوء إلى دير القديس أبو مقار” ببرية شهيت ” بوادي النطرون عام 1939م وكان عمره ثماني عشر تقريبا .

رهبنته :

ذهب إلى دير القديس أبو مقار”ببرية شهيت” بوادي النطرون عام 1939م. وبعد مرور ثلاثة أشهر في الدير رسمه الأنبا إبرام راهباً في 19 فبراير 1939م بدير الأنبا مقار ببرية شهيت وكان عمره لا يتجوزا العشرين عاماً، وعـرف باسم الراهب “متياس المقاري” تيمنا براهب انطوني،  وحصل علي الكهنوت في 19-11-1939م ومن ثم تسلم أمانة الدير.

رسمته مطران :

في سنة 1942م أرسل إلى مدرسة الرهبان بحلوان فنال دبلومها في سنتين بتفوق عظيم، وبعدها بسبع سنوات اختاره صاحب الغبطة قداسة البابا المعظم الأنبا يوساب الثاني البطريرك رقم (115) (1946-1956م) سكرتيرا خاصا له حتى رسامه مطرانا لكرسي أسيوط وتوابعها (البداري وساحل سليم) في الأحد 25 أغسطس 1946م خلفا للأنبا مكاريوس مطران أسيوط، هو اول مطران قام بسيامته البابا يوساب الثاني بعد جلوسه علي الكرسي بثلاثة شهور، وعرف باسم “ميخائيل”. ولاقى معارضة شديدة من الأقباط الباشاوات بأسيوط لصغر سنه (عمره 25 سنه) وكان وقتها أصغر مطران في المجمع المقدس، إلا أنه صار بعد ذلك (معشوق) أسيوط كما يسميه شعب إبريشيته. بدأ نيافة أنبا ميخائيل الخطوات العملية الأولى لتكليفه الإلهي في صباح الخميس 19 سبتمبر1946م ليحمل على كتفيه عبء ايبارشية ضخمة في عمره الذي لم يكن ليتجاوز الـ 27 عاما.                     

لحظات وصولة اسيوط :

توقفت عربات قطار الصعيد بمحطة أسيوط وعلى رصيف رقم 2 بمحطة أسيوط  وعند باب عربه القطار احتشدت الجموع لم يستطع الكثيرون الدخول من بوابه المحطة مما اضطرهم إلى الوقوف على جانبي الطريق الذي يقطع المسافة ما بين محطة السكة الحديد وحتى كنيسة القديس مرقس الرسول (المطرانية القديمة). + يروى لنا الاغنسطس سمير الجهينى مدير عام التعليم الفني سابقا والذي كان مشرفاً على الكثير من قطاعات الخدمة بالمطرانية وعلى مدى 70 عاما مضت ما حدث في ذلك اليوم بالقول: تمت رسامه سيدنا أنبا ميخائيل مطران لأسيوط بالقاهرة .. وظل بها بعض الوقت وحسبما يذكر كتاب تاريخ البطاركة إن نيافته كان مرتبطاً بصداقة قوية مع الأنبا يوساب الثاني وساهم بقسط وافر في ترشيحه للبطريركية. ولما فاز بالمنصب جعله سكرتيراً خاص له وبعد شهور قلائل رسمه مطرانا على كرسي أسيوط في 25/8/1946 – أذ كان منصب المطرانية لازال شاغرا بفوز نيافة الأنبا مكاريوس مطران أسيوط الأسبق بمنصب البابوية بِأغلبية ساحقة وتم تنصيبه بطريركاً التاسعة مساء الجمعة 4 فبراير 1944- يعنى ظل كرسي المطرانية شاغرا من 4 فبراير 1944 وحتى 25  أغسطس 1946 – وصلت إلى مسامع جموع الشعب  أن الأنبا ميخائيل مطران أسيوط قادم اليوم صباح الخميس يوم 19/9/1946 إلى أسيوط . أنا كنت وقتها فتى صغير وكان يوماً تاريخياً مشهوداً .. رأيت الناس كلها بتجرى، البعض كان منتظر في المحطة والبعض لم يستطع الدخول سبب الزحام الشديد، والبعض كان على جانبي الطريق بدافع حب الاستطلاع ليروا المطران الجديد صغير السن والذي خلف نيافة الأنبا مكاريوس والذي كان قوى الشخصية مهيباً على كرسي المطرانية. + اذكر انه حضر الى المحطة  لاستقبال نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط عزيز بك أباظة مدير مديرية أمن أسيوط – إذ لم يكن قد تم تقسيم المحليات إلى محافظات – كان عزيز بك اباظه شاعراً، عظيماً، روحه حلوة ويرتبط مع الأسر القبطية العريقة بعلاقات طيبة  وكانت تجمعه صداقة خاصة مع حبيب باشا دوس والذي كان يمتلك قصراً جميلاً بشارع الحكمدار.. وعلى رصيف محطة القطار ظهر مع سيدنا نيافة الأنبا ميخائيل يتوسط نيافة المتنيح الأنبا ايساك مطران الفيوم والجيزة الأسبق والقمص يوحنا وكيل مطرانية أسيوط، وخله المعصرانى كبير الأراخنة وحبيب العمدة وآخرين. + قال: إنا فوجئت بالزحام الشديد بشارع المحطة .. فجريت أسابق الريح إلى كنيسة القديس مرقس الرسول ( المطرانية ) لعلى أتمكن من رؤية موكب سيدنا وهو داخل إلى فناء الكنيسة .. دخل سيدنا بعد قرابة ساعة وكان يستقل سيارة فخمة زرقاء اللون بصحبة عزيز بك اباظه مدير المديرية وكانت تحوطه سيارات لكبار العائلات .. واصطف الجموع على الجانبين وينتظرون الموكب حيث كان مبنى كنيسة القديس مار مرقس الرسول ( المطرانية القديمة ) يشبه القصور  .. فعلى جانبي الفناء درج ضخم نصف دائري يؤدى إلى البلكونات ومنها إلى صحن الكنيسة .. واستقبل الموكب في حينه بالهتاف والتصفيق وكان قد أعد برنامج الاحتفال الذي حوي كلمات الترحيب والأماني .. قال مضيفي بالطبع لا أتذكر الآن الكلمات التي قيلت ـ فقط ـ أتذكر بأن أحداها كانت للأستاذ عزيز بك عباس ناظر مدرسة إخوان ويصا التي كانت قديماً تقع خلف الكنيسة الإنجيلية الأولى بغرب البلد .. لكن  الاحتفال بصفة عامة كان يليق بمطرانية أسيوط وبمنزله مطران أسيوط . + وفى حداثة عمره – هكذا يفند ألبوم الذكريات الخاص بنيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط والذي أعده خدام دير العذراء بجبل أسيوط في أغسطس 2011 ذكر : بان النعمة السمائية الظاهرة في نبوغ نيافته رغم صغر سنه ما بين  باشاوات الصعيد ورموزهم جعلته محط أنظار الصحافة الوطنية والقبطية فجمعت في سبتمبر عام   1946صورة تذكارية ما بين نيافته ووفد صحفي من جريدة “صوت الأمة” جريده حزب الأغلبية وقتها تحت رئاسة تحرير شيخ النقاد محمد مندور ويظهر في الصورة مندوبا الجريدة اللذان وصلا إلى أسيوط  خصيصاً للقاء نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط بمقره بالمطرانية عقب اعتلاءه كرسيه . + إما الصحافة القبطية فقد حرصت على الحصول على المقالات الروحية البليغة بقلم نيافته خاصة  في إعدادها وأعياد الميلاد والقيامة المجيدة مثل مجلة رسالة المحبة التي تصدرها جمعية المحبة القبطية الأرثوذكسية .. اذ أظهر نيافته في باكوريات كتاباته اللغة القوية الرصينة والبليغة والتي بقيت معه خطيباً مبهراً لسامعيه أثناء إلقاؤه لكلماته ارتجالاً وجهراً ودون إعداد مسبق مما استدعى  أن يلقبه المثقفون (بمكرم عبيد) ولا غريب فقد قام الراهب متياس المقارى بنسخ العديد من المخطوطات التي صاغت شخصيته الأبوية الروحية مثل :”مخطوط الاعتراف الصحيح في تجسد المسيح” . + كما كان معروفاً أيضا لمن يتعامل معه كيف انه ذواقاً للكلمة واللفظ، يضع الكلمة في موضعها مفعمة بكلمات السجع .. وكان ينتقى بإصغاء لجمل وكلمات المتحدثين إليه من كل شائبة اللفظ أو خلط المعنى حتى صار الحديث إليه مدرسة للقيمة والفضيلة وحسن التعبير ( وهذا ليس بغريب أيضا على  من تتلمذ إلى كتابات يعقوب السروجي ) + ولنثبت لنصوص مقالين يعودان بنا إلى السنوات الأولى لحبريه أنبا ميخائيل المطران الشاب عامي 1950 ، 1951 بمجلة (رسالة المحبة) الشهيرة ويظهر في تقديم المحرر لهما إن المجلة اعتادت طلب نشر مقالات نيافته لتتصدر إعدادها الخاصة  أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات من القرن الماضي وكان المحرر يقوم  بإعداد افتتاحية بديعة لمقالات نيافته .. قال تقديماً لإحداها:  (لنفتتح رسالة المحبة في عددها الممتاز ابريل 1950 بمناسبة عيد القيامة المجيد بهذه الدرة الفريدة ونحن محررها إذ نقدم شكرنا القلبي على هذا العطف الأبوي والرسالة الكريمة التي اعتاد نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط أن يقدم بها إعدادنا الممتازة حاملة ارق العواطف وأثمن الأدعية والبركات) . + وفى العدد الخاص من ( رسالة المحبة ) يناير 1951 يقدم محررها لمقال أنبا ميخائيل بالقول (يسر رسالة المحبة وهى تبدأ عامها الـ 17 أن تفتتحه كعادتها بالرسالة الأبوية الكريمة التي تفضل حضرة صاحب النتافة الحبر الجليلى الأنبا ميخائيل مطران كرسي أسيوط – إجابة لرغبتنا – بتوجيهها إلى قراء رسالة المحبة الأعزاء  نفحه مقدسة وتمنيات مباركة) + استكمل بالقول: لنيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط مواقف هامة في تاريخ مطرانية أسيوط ففي يناير عام 1954 ظهرت بالصفحة الأولى بجريدة الأهرام إعلانا  أعطاه سيدنا للمراسل الصحفي صبحي شكري لنشره بالجريدة تحت عنوان (صرخة إلى الله) كان ذلك  بشأن منارة كنيسة العذراء بالبدارى .. والتي أوقف المسئولون بناء منارتها .. وقد أعطى سيدنا تعليماته بقراءة الإعلان في كل كنائس الايبرشية .. وأعقب ذلك انه في ليلة عيد الميلاد أعطى  نيافته التعليمات للكاهن المسئول – أبونا جرجس – بأن يقف عند المنجلية صامتاً .. لا يتكلم فأطاع وعندئذ بدأت  الناس تتساءل ماذا حدث لأبونا ؟! لماذا يقف صامتاً ؟! وفجأة بدأ يتكلم فقال: كان من المفترض أن يكون سيدنا موجوداً معانا لكنه في فترة حزن على الظروف التي تجتازها الكنيسة في أسيوط .. وكانت ثورة 1952 في بواكيرها وقيادة الثورة بتحاول لملمه نفسها وكانت مش عاوزه ( نعرات الطائفية ) وعاوزه الناس  تتجمع حول قياداتها  ولاحقت الصرخة أصداء واسعة وصلت إلى قيادة الثورة .. والتي سارعت بالنظر في الشكوى لتحاول إزالتها. + وعلى ما أذكر لم نحتفل بيوم العيد .. اذ كان من المعتاد أن يأتي مدير المديرية صباح العيد للتهنئة .. فلما وصل إلى بوابة كنيسة القديس مار مرقس الرسول مقر المطرانية وجد الباب الحديدي مغلقاً من الداخل إلا طاقة بسيطة وقف من خلفها (عم صديق) خادم سيدنا .. كن رجل بسيط وتقي ويخاف الله .. ولما طرق المسئولين الباب وتساءلوا إلا يوجد أحد هنا؟! أجاب عم صديق بالقول: الباب مغلق وماعنديش أوامر افتح أبواب الكنيسة .. السنة دى مافيش أعياد .. والمطران منبه على بأني ما أدخلش حد هنا .. وبالفعل لم يعيد الشعب. ونيافة أنبا ميخائيل لم يستقبل أحد.. وكان لهذا الموقف هيبة وتقديره واستجابت قياده الثورة لمطالب الكنيسة . +لا زلت اذكر مأساة بداية الستينيات حيث حدثت ظروف طارئة بالكنيسة أثرها تم نقلى وزميلي الأستاذ فتحى كامل الموظف بالإدارة التعليمية ( قدس أبونا يوسف ) أحدنا إلى دمياط والآخر إلى رشيد اثر مكالمة تليفونية من الوزارات بالقاهرة .. وكان ذلك اثر واقعة مؤلمة للكنيسة كلها .. وهى واقعه هدم سور الكاتدرائية الذي يفصل ما بين قطعة الأرض التي تخص الكنيسة وقطعة أرض المسجد بعد بناءه. وذلك رغبه من الجهات المحلية في زحزحة السور إلى داخل ارض الكنيسة وقالوا أن الهدف هو عمل شارع فرعى يربط ما بين شارعي النميس وشارع الضرائب العقارية خلف الكنيسة وكان ذلك بسبب تعنت من جانب الجهات المسئولة وقتئذ ليفتح باب مبنى الكنيسة مباشرة على الشارع الفرعي. وبالفعل تم هدم السور في وجود سيدنا نيافة الأنبا ميخائيل ورغبة في المزيد من الانتقام.. تم نقل بعض الخدام البارزين إلى خارج أسيوط .. وعانى سيدنا اشد المعانة لقرابة 12 عام في جولات مكوكية ما بين القاهرة وأسيوط حتى أخذ تصريح البناء .. وكنا إنا وأبونا يوسف  ـ أثناء فترة غيابنا ـ نقوم بإرسال الخطابات لسيدنا وكنت أبث في خطاباتي مشاعري والآمى بعد تركي لبيتي وأسرتي وكان سيدنا يعلق بكلمتين (أعجبنا بخطابك في مبناه وفى معناه).. وفى ذات مرة كتب يقول لي: أنا عاوز أصور الخطاب وأطبعه وأوزعه على الناس علشان يشعروا بالنبض الحي لكلمات الخطاب . وعدت إلى كنيستي بعد قرابة 3 سنوات لاستكمال خدمتي وطاعتي. البابا يوساب الثاني البطريرك الـ115 ونيافة الأنبا ميخائيل: † ولخصوصية العلاقة الأبوية التي جمعت ما بين البابا يوساب الثاني البطريرك الـ115 ونيافة الأنبا ميخائيل في بواكير حياته، وملامحها وتأثيرها بما جرى من أحداث داخل الكنيسة في هذه الحقبة .. رأينا أن نستعيد أوليات هذه العلاقة بحسب ما سجله كتاب تاريخ البطاركة لدير السريان العامر الجزء الثالث. † ولد البابا يوساب الثاني البطريرك الـ115 بالنغاميش مركز البلينا عام 1876 وترهب في دير الأنبا انطونيوس بالجبل الشرقي وتسمى بالراهب اقلاديوس الانطونى وعندما خلى كرسي مطرانيه جرجا رفع كهنة الابراشية ووجهاء المدينة طلباً للبابا كيرلس الخامس بتذكية القمص أقلاديوس الانطونى أسقفا على إعمال جرجا والبلينا باسم الأنبا يوساب الثاني 5 نوفمبر 1920 عن عمر 44 عام .. فيما انفصلت أبراشية البلينا وتوابعها عن كرسي جرجا أستقر الأنبا يوساب في أبراشية جرجا حسب ما حددته الدوائر البطريركية وكانت نجع حمادي من أعمال المطرانية حيث بدأ الأنبا يوساب يعمل على رفع مستوى ايبارشيته الديني والأدبي ولم يتقاعس عن افتقاد شعبه ورعيته في القرى والمدن. † و حسبما يسجل الجزء الثالث من كتاب تاريخ الإباء البطاركة الذي أصدرته مكتبة دير السريان العامر تحت عنوان الأساقفة الذين رسمهم الأنبا يوساب الثاني بدايات بزوغ العلاقة الأبوية الروحية .. فنيافه أنبا ميخائيل بحسب شهادة ميلاده بأنه ولد في قرية الرحمانية في نجع حمادي سنة 1921 وتسمى متياس تيمناً براهب انطونى فاضل كان يتعبد في جبل سدمنت وترهب بتزكية من نيافة الأنبا يوساب الثاني في دير القديس مكاريوس عام 1939 ورسم قساً سنة 1940 وعين وكيلاً لأوقاف الدير بالقاهرة وارتبط بصداقة قوية مع الأنبا يوساب مطران جرجا ونظراً لشخصية الأنبا يوساب الوقورة ولمكانته المرموقة بين أعضاء المجمع المقدس فقد عينة البابا يوأنس التاسع عشر نائباً بابوياً واجمع المجلس الملي العام والمجمع المقدس على اختياره قائماً مقام البطريرك بعد نياحة البطريرك في 21 يوليو 1942 إلى إن يكون للكنيسة رئيس جديد . † واثناء وجود الأنبا يوساب في النيابة البطريركة حيث رشحه كثيرون من وجهاء الأمة ورجال الاكليروس اصطحب إليه أبونا الراهب متياس المقارى الذي جاء إلى المقر البابوى بالقاهرة قام بمجهود عظيم لجمع الأصوات لصالح الأنبا يوساب .. بينما زكى آخرون الأنبا مكاريوس مطران أسيوط للكرسي المرقسى والذي نال أكثرية الأصوات ورسم بطريركاً باسم الأنبا مكاريوس الثالث في 13 فبراير 1944 ..و اشترك الأنبا يوساب في تنصيب البطريرك الجديد وبعد تناول الإسرار المقدسة من يده عاد للتو إلى مقرة في جرجا وعاد أبونا متياس المقارى إلى ديره. † لم تطل أيام البابا مكاريوس على كرسي البطريركية أكثر من سنة ونصف وتنيح في 31 أغسطس 1945وعند ذلك قام أنصار الأنبا يوساب بترشيحه للمرة الثانية للمنصب البطريركى وحيث قام أبونا القس متياس المقارى بدور هام بالجلوس إلى الإباء المطارنة والأساقفة الذين وجدوا فيه حكمة الشيوخ رغم حداثة سنه لجمع وجهات النظر لترشيح الأنبا يوساب للكرسي المرقسى .. وفاز الأنبا يوساب بأغلبية ساحقة ونصب بطريركاً في 26 مايو 1946باسم البابا يوساب الثاني بالكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية و اشترك في تجلسيه أحبار الكنيسة ورجال الدولة ووجهاء البلاد . † وعند ظهور نتيجة الانتخابات البطريركية كان الأنبا يوساب موجوداً بمقره بجرجا فأسرع بالسفر حيث استقبلته الجماهير بمحطة القاهرة بالهتاف المتواصل وفى يوم تتويجه أعلن عن برنامج إصلاحي خاص وتعهد بانه سيحافظ على وجدة الأمة وتوثيق العلاقة بالكنيستين القبطية والإثيوبية وينهض بالإكليروس ويرفع مستوى الرهبنة .. ولما كان الراهب متياس المقارى قد ساهم بقسط وافر في ترشيح الأنبا يوساب للكرسي البطريركى ولما فاز بالمنصب جعله سكرتيرا خاصا له وبعد شهور قلائل ـ وإذ كان كرسي مطرانيه أسيوط لا يزال شاغراً ـ قام قداسته برسامة أبونا متياس المقارى مطراناً على أسيوط في 25 أغسطس 1946 ثم عاد وعهد إليه برئاسة دير أبو مقار ببرية شهيت . † وكان لدى الأنبا يوساب ( كما يسجل تاريخ الكنيسة ) خادم يحتفظ به منذ رسامته أسقفا يدعى (كامل جرجس) أو (ملك) وكان يحظى بدالة قوية عند سيده .. اظهر في الشهور الأولى من وجوده بالبطريركية معاملة حسنة وكان يقابل زائري سيدنا بالبشاشة والترحاب ويظهر تعاطفاً مع أصحاب المشاكل فحسبوه تلميذا أمينا وخادماً مخلصاً .. فيما بعد أساء التصرف (ولعبت الأموال دورها وأدارت ذهنه) واخذ يعبث بأوضاع البطريركية فجعل كل المهام الحيوية بين يديه ومن بينها ترشيح الأساقفة ورسامة الكهنة وتنقلاتهم .. فساءت أحوال البطريركية ولم يسترح أنبا ميخائيل مطران أسيوط لهذا الوضع بسبب تدخل خادم البابا في الشئون الإدارية والمالية وسجلت مواقف نيافة الأنبا ميخائيل الشجاعة ضد البابا في التاريخ الكنسي رغم أبوته الروحية انحيازاً لكرامة الكرسي المرقسى .. إلى أن توترت الأمور وانتهت بإقصاء البابا من منصبه وسفره للدير المحرق .. واجتمع المجمع المقدس فى 27 سبتمبر 1955 وانتخب ثلاثة من المطارنة لإدارة شئون الكنيسة وهم الأنبا اغابيوس مطران ديروط والأنبا ميخائيل مطران أسيوط والأنبا بنيامين مطران المنوفية وكان ابرز إعمال المجلس البطريركى محاكمة الكهنة والإتباع الموالين للأنبا يوساب. وجاء بيان المجمع المقدس كالاتي:

+ البيان الذي اذاعه المجمع المقدس :

باسم ألآب والابن والروح القدس اله واحد آمين إلى الأمة المصرية وشعوب الكرازة المرقسية إلى الإكليروس والشعب نعمة لكم وسلام من الله: تعلمون الأحداث الخطيرة التي تجتازها الآن كنيستنا المقدسة التي نفتديها بدمائنا وأرواحنا كما تسلمناها من أجدادنا الشهداء الذين استشهدوا في سبيل المحافظة على كنيستهم وعقيدتهم الأرثوذكسية، وقد أستشعر المجمع المقدس مسئولياته الجسام حيال هذه الأحداث بصفته السلطة العليا في الكنيسة وصاحب الولاية الكاملة على تصرفات من يجلس على كرسى مار مرقس الرسول، فبادر المجمع إلى عقد جلساته في سبتمبر وأكتوبر سنة 1954م وكان أن توجهت هيئة المجمع إلى البطريركية فما كان من الأنبا يوساب الثاني إلا أن أمر بإغلاق جميع الأبواب في وجه المجمع، بل أنه استعان (بالبوابين) على منع الاجتماع، وقد حضر لفيف من الضباط وقوة كبيرة من البوليس على رأسها حكمدار العاصمة، وحاصروا جميع الشوارع المؤدية إلى البطريركية، فلم يسع المجمع إلا أن يطرق باب البطريركية ثلاث مرات، طالباً أن يفتح البابا الأبواب لدخول الأعضاء فأجيبوا من الداخل بأن ممنوع عليهم بأمر الأنبا يوساب . فرأى المجمع المقدس أن يواجه مسئولياته نحو هذا الموقف الخطير ونحو عثرة الأنبا يوساب وإخلاله بقوانين الكنيسة وبحقوق المجمع المقدس، فإجتمع المجمع المقدس وقرر عدم الثقة بالأنبا يوساب – وكانت الحكمة تقضى عليه أن يقدر خطورة الموقف وانهيار شأنه فيبادر بالتنحي عن كرسيه فور صدور هذا القرار – ولكن تصرفاته زادت سوءاً – وقد أنقضى علي قرارات المجمع المقدس قرابة عام عمت خلاله الفوضى جميع شئون الكنيسة وعرض مركز الكنيسة للهوان وبالغ ألأضرار حتى أطمع فيها رؤساء الكنائس الأجنبية .. ولولا إن إيمان الشعب قوى في عقيدته ثابت في ولائه لكنيسته أم الكنائس ومهد المسيحية لوقع مالا يتمناه غيور لكنيسته . لهذا فقد أجتمع المجمع المقدس وأستعرض كل ما وصلت إليه حالة الكنيسة، وقرر ذلك القرار التاريخي يحكم المجمع بإعفاء الأنبا يوساب من إدارة شئون الكنيسة كافة إبعاده عن مقر الكرازة المرقسية بالقاهرة والإسكندرية وتشكيل لجنة ثلاثية من بين أعضاء المجمع المقدس يكون لها جميع اختصاصات البطريرك . إبلاغ الحكومة وذلك اتخاذ اللازم وإبلاغ هذا القرار فوراً للأنبا يوساب الثاني – وقد أبلغ فعلاً حكم المجمع إليه عقب الاجتماع كما أبلغ إلى المجلس الملي العام والذي قام بدوره وأجتمع المجلس الملي العام وأصدر قراراً بتأييد حكم المجمع المقدس بإعفاء الأنبا يوساب من جميع شئون الكرازة المرقسية . ( انتهي البيان ) بعدها تحرك البابا يوساب الثاني إلي دير المحرق في أكتوبر ١٩٥٥ ولم يرجع مرة أخري لإدارة شئون الكنيسة وحتى قبيل نياحته لم يعد سوي شرفيا وأقام بجناح في المستشفي القبطي حتى انتقاله . † وعلى خلفية من محاولة اغتيال البابا أصدرت الحكومة قرارا 22 سبتمبر 1955 بوقف الأنبا يوساب عن و ظيفته وإلغاء ” المحاكم الملّية ” و استمراراً لإصرار البابا على الاحتفاظ بخادمه استيقظ صباح السبت 24 سبتمبر 1955 و حزم حقائبه وتوجه إلى الكنيسة المرقسية وصلى صلاة قصيرة خاطب فيها القديس مرقس الرسول بقوله (ها إنا أرد إليك الوديعة التي ائتمنتنى عليها) .. ونقل البابا بعد ذلك إلى المستشفى القبطي في جناح خاص اعد له ولم اشتدت عليه وطأت المرض نقلوه إلى دار البطريركية ودخل البطريرك العليل إلى مخدعه وما كاد يستقر على فراشه حتى اسلم نفسه الحزينة صباح الثلاثاء 13 نوفمبر 1956 .. وكان نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط أول من بكاه ونعاه في الإذاعة والصحف المصرية وأقيمت صلاة تجنيز تليق بقداسة البابا وطويت صفحته . †ولنتوقف عند هذه الحلقة من حلقات التاريخ الكنسي حيث سجل نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط دورا هاماً ومواقف عظيمة عند إقصاء البابا يوساب الثاني أشاد بها الكثير من الصحفيين في الجرائد والمجلات المصرية رغم إن عمرة لم يكن يتجاوز الـ36 عام .. ولنقتطف بعض الأبيات من قصيدة شهيرة نشرت في جريدة مصر في 29 سبتمبر 1955 يمدح فيها الشاعر يحيا ابن يقظان نيافة الأنبا ميخائيل على وقفاته الشجاعة يقول : بوركت ميخائيل من يقظان …….. في حب الكنيسة هائم متفان ماقلت يأرب الهدى نعم أم لا ……. ألا وقصدك طاعة الرحمان في الحق تؤثر أن تكون مجاهداً ….عنة ولا يثنيك عنه ثان وفى كتاب الرهبنة القبطية الذي أصدره دير أنبا مقار ببريه شهيت قال بأن نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط ورئيس دير الأنبا مقار والذي تقبل موهبة الأسقفية في 25 أغسطس 1946 عرفته إيبارشية رجل تعليم، وبناء وتعمير وسيظل جبل العذراء بأسيوط يحمل له مبانيه الضخمة الجميلة إلى الأبد، إما دير أنبا مقار فقد صار كما وصفة سابقاً ساويرس ابن المقفع بأنة على يده قامت داخل الاديره النهضة الروحية والمعمارية الكبرى، عرفته الكنيسة كلها لسان حق ورجل مواقف أطال الله حياته .. وأضاف القمص صموئيل تواضروس السرياني بأن أنبا ميخائيل عاقل متزن، حلو الحديث، يعتز بكرامة وظيفته إلى ابعد الحدود .

البطاركة المعاصرين في حياته :

الأنبا ميخائيل عاصر منذ مولده سبعة بطاركة جلسوا علي الكرسي المرقسي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وهم :
  1. البابا كيرلس الخامس البطريرك 112 ( ١٨٧٤-١٩٢٧ )
  2. البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك 113 ( ١٩٢٩-١٩٤٢)
  3. البابا مكاريوس الثالث البطريرك 114 (١٩٤٤-١٩٤٥)
  4. البابا يوساب الثاني البطريرك 115 ( ١٩٤٦-١٩٥٦ )
  5. البابا كيرلس السادس البطريرك 116 ( ١٩٥٩-١٩٧١ )
  6. البابا شنودة الثالث البطريرك 117 (١٩٧١-٢٠١٢)
  7. البابا تواضروس الثاني البطريرك 118 ( ٢٠١٢- أدام الرب حياته )

الملوك ورؤساء مصر المعاصرين لحياته :

قد عاصر الأنبا ميخائيل ثلاثة ملوك هم :

  1. الملك فؤاد الأول (1917 – 1936 م )
  2. الملك فاروق الأول ( 1936- 1952 م)
  3. الملك أحمد فؤاد (1952 – 1953 م)
وأيضا قد عاصر الأنبا ميخائيل عشر رؤساء جمهورية هم :
  1. الرئيس محمد نجيب (1953 – 1953م)
  2. الرئيس جمال عبد الناصر(1953 – 1970 م)
  3. زكريا محيي الدين (فترة انتقالية)
  4. الرئيس أنور السادات (1970- 1981 م )
  5. صوفي أبو طالب (فترة انتقالية)
  6. الرئيس محمد حسني مبارك (1981-2011م)
  7. محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة (فترة انتقالية)( 2011 – 2012م)
  8. الرئيس محمد مرسي (-2012 2013م)
  9. المستشار عدلي منصور (فترة انتقالية )( 2013- 2014م)
10.الرئيس عبد الفتاح السيسى .(2014- لحد ألان )

إشاعات ضده :

1- عاصر الأنبا ميخائيل الأحداث المهمة داخل الكنيسة عن قرب على مدار هذه السنوات الطويلة، وكان أحد أطراف الصراع مع الدولة إبان عهد الرئيس السادات، حتى أنه اشترط عزله للموافقة على طلب الكنيسة بعزل محافظ أسيوط آنذاك محمد عثمان. ففي أحد المرات وأثناء زيارة البابا شنودة للسادات اشتكى له من محمد عثمان محافظ أسيوط وقتها وقال له بالحرف الواحد: “عايزني أشيل المحافظ شيل الأنبا ميخائيل مطران أسيوط الذي كان يقف ضد المحافظ… فرد البابا: الأنبا ميخائيل لم يفعل أي شيء يستحق علية أن أعزله من الأسقفية… فقال له السادات: إذًا يبقي محمد عثمان في مكانه” 2- يذكر أنه في عام 1980 وليلة عيد القيامة جرت مقابلة مع وفد من الكنيسة وكان الأنبا ميخائيل أحد أعضائه مع محمد حسني مبارك الذي كان وقتها نائبًا للرئيس السادات. وخلال تلك المقابلة، هاجم الأنبا ميخائيل النائب محمد حسني مبارك، بعد أن قال إنه تحدث بشكل غير لائق عن البابا. 3- في هذا الإطار نشير إلى التساؤلات التي انتشرت في عهد الرئيس الراحل أنور السادات خاصة بعد عزل قداسته البابا شنودة الثالث في محاولة لتشويه صورة أنبا ميخائيل أمام جموع الشعب المسيحي, ومفاداها أن المتنيح أنبا ميخائيل كأن يسعى لرئاسة الكنيسة القبطية. والحقيقة أن نيافته انتهج في حياته سلفه من الآباء الرهبان, وعاش حياته بعيداً عن الظهور في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة, مما عرضه في حياته للكثير من الشائعات التي لم يرد عليها .. لكن عبر عنها زيارة المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث له عام 2007 مع لفيف من الآباء الأساقفة في مركز الحياة الطبي بالقاهرة إثناء فترة مرضه. وفى وطنى بتاريخ 18 نوفمبر عام 2007 بالصفحة الأولى برقية من نيافته لتهنئة قداسة البابا وفى محواها :”قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, من الرب نسال لقداستكم موفور الصحة والعافية مع التهنئة بالعيد الباباوى لجلوسكم المبارك, وليحمل لكم المسيح إلهنا لخير كنيسته المقدسة الجامعة الرسولية أمين, أنبا ميخائيل مطران أسيوط . ألقابه : ولمواقفه يلقبه أقباط أسيوط بعدة ألقاب يذكر منها إنهم يلقبونه 1- “عمـيد المطارنة” 2-” شيخ مشايخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ” لأنه أكبر المطارنة الموجودين سنا 3- “أسد الصعيد” 4- “ملاك الصعيد” هذه الألقاب لم تأت من فراغ، بل إنها نتاج مواقفه الحاسمة تجاه القضايا والمشكلات الخاصة بالكنيسة في أسيوط، والتي يتبع فيها أسلوباً غريباً بعض الشيء هو الامتناع عن الاحتفال وكان قراره منع الاحتفال هو أكبر عقوبة يمكن أن يصدرها، منها عندما قام بتهديد محافظ أسيوط اللواء نبيل الغربي بإلغاء الاحتفالات بعيد السيدة العذراء بديرها بدرنكة والتي تأتي في شهر أغسطس من كل عام، عندما قامت المحافظة برفض بيع قطعة أرض بجوار الدير، بعد أن طلب منه الأنبا ميخائيل شراءها عدة مرات ووعده بشرائها، ولكن لم يف به، بل قام ببيعها لشخص آخر، وكان رد فعل مطران أسيوط ذا أثر بالغ علي قرارات محافظ أسيوط الذي عقد اجتماعاً موسعاً يضم المجالس الشعبية المحلية والمساحة وأملاك الدولة ليقدموا حلاً للمشكلة، واستقروا علي تقديم مساحة 13 فداناً في المنطقة الجبلية التي تقع في نطاق دير السيدة العذراء بدرنكة مجاناً، ولكن عمدة أساقفة الصعيد أراد أن يشكرهم فقرر شكرهم ببيان رسمي من مطرانيه أسيوط حتى يعرف الجميع أنه لا خلافات بينه وبين المحافظة، وأن الاحتفال بصوم العذراء سيكون في ميعاده السنوي كالمعتاد في أغسطس. + حدث في يوم إن تم إغلاق إحدى كنائس ايبارشيته ” بقرار مثل الكثير من الكنائس المغلقة ” ولكن مع الأنبا ميخائيل الموقف يختلف فحينما ابلغه الأب كاهن تلك الكنيسة بما حدث استدعاه وقام نيافته باعطأه لوح مقدس وطقم كامل من أدوات وأغطية المذبح قائلا له بالنص ” خذ لوح مقدس وطقم الأواني واحد الشمامسة و ضع ترابيزه إمام باب الكنيسة الخارجي المغلق – إي في الشارع – وضع عليها لوح مقدس وأبدا بصلاة قداس اليوم “وبالفعل هذا ما تم و بدا الأب الكاهن ومعه الشعب بصلاة القداس في الشارع إمام باب الكنيسة المغلق حتى تجمهرت القنوات الفضائية والمصورين لنقل الخبر مما اضطر الجهات المسئولة ” التي أغلقت الكنيسة ” إلى إعادة فتح الكنيسة مرة أخرى وطلبت من الأب الكاهن إن ينقل الصلاة إلى الداخل واخذوا يلحوا عليه في ذلك هكذا كان أسد الصعيد شيخ المطارنة الأنبا ميخائيل.

الانبا ميخائيل ومرضه :

+ فمن المعروف أن نيافته كان يرفض ترك أسيوط للعلاج أو لأي سبب آخر. إلا انه حين انتقل إلى مستشفى الحياة بضاحية مصر الجديدة في القاهرة برفقة الأب أبانوب وكيل المطرانية واحد الشمامسة, للعلاج على اثر مرضه في يوليو من عام 2007 تجمع الآلاف من أقباط أسيوط لوداعه وهم يبكون لتركهم أبوهم في هذه الفترة ترددت أنباء كثيرة عن تدهور حالته الصحية التي اضطرته إلى ترك أسيوط للعلاج. وقيل أن الأطباء المعالجين له في القاهرة نصحوه بضرورة السفر إلى فرنسا لإتمام العلاج لكنه رفض تماما وقرر العودة إلى أسيوط بعد أن تحسنت صحته وأصبح قادرا على الكلام والنطق .. وفى مساء الثلاثاء 24 يوليو عام 2007 استقبل جموع الشعب المسيحي في أسيوط .. بكل الفرح والتهليل أبيهم الذي عاد إلى مقره في كاتدرائية الملاك ميخائيل في بأسيوط, وتحولت الأفراح التي كانت تقيمها الكنائس للاحتفال بالمتزوجين في هذا اليوم إلى أفراح عامة حيث تهافت الجميع على الكنائس كافة للاطمئنان على صحة الأب المطران من الآباء الكهنة .. وفى صباح الجمعة 27 يوليو 2007 احتشدت كاتدرائية الملاك ميخائيل بشارع النميس في أسيوط بالجماهير الغفيرة التي جاءت لرؤية الأنبا ميخائيل والاطمئنان عليه واخذ بركته, حيث شارك نيافته في القداس الإلهي يومها وخلال الفترة الأخيرة التي قضاها نيافته بمركز الحياة زاره قداسة البابا شنودة الثالث للاطمئنان عليه وكان بصحبته كل من أصحاب النيافة الأنبا موسى أسقف الشباب والأنبا يؤانس الأسقف العام والأنبا يسطس رئيس دير الأنبا انطونيوس والأنبا بولا والأنبا ارميا الأسقف العام ويوسف سيدهم

+ دير أنبا مقار

    في يوم السبت 21 مارس 2009 تم الإعلان عن استقالة نيافة أنبا ميخائيل ومطران أسيوط ورئيس دير الأنبا مقار من رئاسته للدير بعد مضى ما يقرب من 65 عاما على خدمته كرئيس للدير منذ عام 1944 حينما تولى رئاسة الدير وهو مازال قمصا وفى مساء ذات اليوم 21 مارس 2009 وحول علم إباء الرهبان بخبر الاستقالة توجه وفد منهم إلى قداسة البابا شنودة الثالث في محاولة منهم أن يطلب قداسة البابا من نيافته التراجع عن الاستقالة وأفادهم البابا المتنيح انه حاول ذلك فور استلامه الاستقالة يوم 14 مارس ولكن نيافته إصر على الاستقالة ورغم رفض المتنيح الأنبا ميخائيل الإعلان عن أسباب استقالته التي كانت مفاجئة بالنسبة للجميع ويعتقد أن سبب الاستقالة كان كبر سنه وعدم قدرته على السفر باستمرار لمتابعة أمور الدير بناء على ذلك ابلغ الآباء الرهبان البابا شنودة وقتها رغبتهم جميعا من هذا التاريخ فصاعدا أن يكون لهم بشخصه المسئول المباشر بكافة أمور الدير والمعنى بشئون الرهبان الذين يتراوح عددهم آنذاك ما يقرب من 110 راهبا وطلب للرهبنة. ونشرت وطني أيضا في عدد 22 مارس 2009 بالصفحة الأولى تحت عنوان استقالة مطران أسيوط من رئاسة دير الأنبا مقار هذا الخبر تسلم قداسة البابا شنودة الثالث برقية مؤرخة في 14 مارس الجاري بعث بها إلى نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط إلى قداسة البابا شنودة الثالث يلتمس فيها إعفاءه من مهام منصبه كرئيس لدير الأنبا مقار وناظر لأوقافه قال نيافة الأنبا ميخائيل فى برقيته:”اشكر المسيح الهي الذي تفضل بمعونته لي طوال 65 عاما مدة خدمتي لهم بأمانة منذ عام 1944 وجدير بالذكر أن نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط هو السابع عشر في تسلل رؤساء دير القديس العظيم الأنبا مقار خلال العصر الحالي كما يلي ترتيب الرابع في سلسلة الأساقفة الأحبار التي تولوا رئاسة رهبنة الدير بعد الأنبا ياكوبوس مطران المنيا الذي رسم أسقفا على الدير عام 1880 والأنبا باسليوس مطران أبو تيج الذي رسم أسقفا على الدير عام 1896 والأنبا إبرام مطران البلين الذي رسم أسقفا على الدير عام 1921 خلال رئاسته للدير قام نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط عام 1981 بتكريس مكتبة القديس بولس الرسول بالدير وهيكل السيدة العذراء مريم الملحق بالمكتبة جدير بالذكر انه بعد مضى نحو ثلاث سنوات وفى يوم 22 مارس 2012 بعد نياحة قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث في 17 مارس 2012 توجه بعض من رهبان الدير إلى نيافة المتنيح الأنبا ميخائيل يرجونه أن يستأنف رئاسته للدير بعد ما أصاب العمل والنظام داخل مقر الدير بالارتباك والفوضى على اثر نياحة البابا شنودة وادي نيافته وقتها الموافقة وعاد رئيسا للدير في نهاية ابريل 2012 ثم استقال من منصبه بشكل نهائيا وتولى من بعده الأنبا ابيغانيوس رئيسا للدير من 10 مارس 2013 .

+ دير العذراء بجبل درنكة بأسيوط :

من المعروف أن مدينة أسيوط تحوى أكبر نسبة أقباط في مصر وقد تباركت أيضا بزيارة العائلة المقدسة لها مما جعلها من الإمكان الأثرية التي تحمل أهمية خاصة في التاريخ القبطي والوقع أن هناك وثائق لم تنشر من قبل عن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر فسجلت الوثائق التاريخية المرحلة الأولى لعودة العائلة المقدسة عبر جبل أسيوط الغربي حيث أقيم دير السيدة العذراء ثم الطريق من مدينة أسيوط إلى فلسطين والمرور بمنف والمعادى ومصر القديمة والمطرية ومسطرد وواصلت نفس طريق المجيء حتى عادت إلى فلسطين وطريق العودة هذا هو الذي لم تتناوله بعض المراجع التاريخية كما لم تتناوله مواضيع أخرى حلت بها العائلة المقدسة في مصر وطرقت فيها بصمته فلم تتناول الأقلام بالتفصيل الحديث عن خاتمة رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ولم تقض في ذكر الموقع الذي انتهى بها المطاف بهذه الرحلة المباركة والذي أقيم قبلته دير العذراء بجبل أسيوط عند المغارات التي حلت بها في الجبل ولعل السبب في إغفال ذكر دير العذراء بجبل أسيوط هو تسليط الضوء على مواقع أخرى في طريق المسيرة وسببا أخر كما يقول بعض المؤرخين هو أن منطقة الدير كانت أصلا منطقة محاجر وأصبحت فيما بعد من الدرجة الأولى للأهمية بما تحويه أرضها من اثأر وثروة حجرية انشغل الناس فيها بما يعود عليهم بالنفع المادي فقط وذكر الخبير الأثري الراحل جرجس داود أن دير العذراء يقع في الجبل الغربي لمدينة أسيوط حيث المغارة التي حلت بها العائلة المقدسة على ارتفاع 100 متر من سطح الأرض الزراعية ويبعد عن المدينة نحو عشرة كيلو مترات تقطعها السيارة في مدة ربع ساعة والمتتبع لتاريخ دير السيدة العذراء بجبل أسيوط في منتصف الأربعينات من القرن الماضي فما كاد نيافته يعثر على الموضوع الذي أقامت به العائلة المقدسة في ركن صغير بالجانب الأيسر من المغارة الكبيرة بدير العذراء بجبل أسيوط حتى أحاطه بسياج وخصصه للصلاة وطول أكثر من نصف قرن الذي أمضاه المتنيح نيافة الأنبا ميخائيل مطرانا لأسيوط عاش حياة الآباء القدامه فعكف على الصلاة وانصرف إلى البناء والتعمير لم يحتفل بيوبيل فضي أو ذهبي وأبى الاحتفال بتكريمه دائما وخلال هذه المدى جرت ملاحم بطولية ومواقف صادمة مع بعض المحافظين متعاقبين بدا من سعد زايد ومرورا بمحمد عثمان إسماعيل والدكتور الطحلاوى حول الدير لكن معظمها بإقرار موقف الدير والاعتراف بمكانته سياحيا وتاريخيا وفى جميع الظروف التي واجهها نيافته في ايبارشيته بصفة عامة أو في دير أبو مقار بوادي النطرون بصفة خاصة والذي ظل يرأسه منذ عام 1944 حرص نيافته على التمسك بالقول الإلهي أن كل الأمور تعمل معا للخير للذين يحبون الله فقد تبادر بادرة أو تفلت فلتة على غير الإرادة ولكنه كان لا يضيق به وإنما يحسب أنها سماح من الله متخطيا جميع العقبات والصعاب ومتجاوزا عما واجهه من عناء وكما هزب صخور الجبل مضى يهزب الطبائع والعادات السيئة ولم يدخل وسعا في الإنفاق بالسخاء على التعمير والبناء معهد الطرق إلى المغائر والمقادس فلم يعد الزوار يتحملن المشاق والصعاب التي كانوا يعانونها من قبل وأتاح لهم أن يقضوا في رحاب الدير وقتا طيبا في جو روحي نقى ينعمون فه ببركات الموضوع المقدس ويستريحون نسمات الهواء المعطر بأنفاس القديسين هكذا يبدوا دير السيدة العذراء وغارتها بحضن جبل أسيوط الغربي عند سفح الوادي المنبسط الأخضر وقت الغروب كمدينة متوجة يرجعها التاريخ بأصالته وتزخر بنبض الحياة وحركتها تبدوا وقر تهيئت لاحتضان الجموع الغفيرة من وافديها وزورها صعودا وهبوطا.

زوار الدير من الداخل والخارج وشهاداتهم :

الواقع أن دير السيدة العذراء مريم بجبل أسيوط الغربي شهد لأول مرة في عام 2005 حضورا ًإعلامياً مكثفاً ليس فقط للقنوات الإعلامية الفرنسية والألمانية التي اعتادت التغطية سنوياً، بل من القنوات المصرية الرسمية أيضاً. أول مجموعة إعلامية سجلت الحدث كانت من إذاعة شمال الصعيد، والذي يستحق التسجيل هنا أنه ولأول مرة في كل الإذاعات المصرية المحلية تبرز شهادات زوار دير العذراء من المسيحيين والمسلمين حول الظواهر النورانية لكنائس أسيوط كافة.. في القناة الأولى الرسمية للدولة حظي تصوير الدورة الاحتفالية باهتمام واسع جداً، والأكثر إثارة أن الكاميرات التليفزيونية دخلت إلى المغارة لتصوير صفوف الشمامسة والآباء الكهنة أثناء الإعداد لترتيب الموكب. حيث أظهر انبهارهم بمتابعة التفاصيل بدقة بالغة. وفى حدث غير مسبوق للتليفزيون المصري أخذ معه البرنامج تسجيلاً قصيراً نادراً لكلمة نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط، والذي قلما يظهر إعلامياً، وقد عقب في هدوء بالقول المطران اللي عندكوا إعلامي ممتاز من طراز نادر. + وفى اليوم التالي وصلت كاميرات القناة الثانية، رغم الزحام الشديد وتكدس المحاور ووصولهم بصعوبة إلى ذات المكان. الحقيقة أن احتفالات دير السيدة العذراء بجبل أسيوط الغربي تعد ملتقى وطني يحفظ روابط الحب والسلام، وهى كذلك جزء مهم من تراث يحاول الكثيرون من الكتاب والمؤرخين الزائرين من كافة أنحاء العالم اكتشافه ومعايشته وتسجيل ملامحه ضمن التراث القبطي المصري، فحتى منتصف فترة الأربعينيات كما يروى أهالي المنطقة من كبار السن كان الصعود إلى مغارة العذراء بديرها بجبل أسيوط، تلك المنحوتة الصخرية الطبيعية، والتي يرجع تاريخها إلى عام 2500 ق.م بالغ الصعوبة جداً. ورغم ذلك كان أهمية المنطقة كمكان للصلاة وممارسة طقس معمودية الأطفال خاصة خلال الموسم الاحتفالي. وقتئذ تحرك العمل في حبريه المتنيح نيافة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط آنذاك لتمتد يد العمران تدريجياً وبشكل مرحلي إلى الدير، وفى عام 1962 زار المتنيح قداسة البابا كيرلس السادس دير العذراء بجبل أسيوط وبارك شعبها في المراحل التمهيدية الأولى للتعمير. وفيما بعد صارت المنطقة شكلاً آخر، وفى احتفالات عام 2006 جاءت البروفسير أنجيلا ويكتون من لندن لتشهد الموسم الاحتفالي بمغارة الدير، قالت: كنت اعتقد وأنا في الطريق الممتد صعوداً أن أمامي قصراً ضخماً يشرف على الوادي المنبسط الأخضر، فلم أكن أتوقع أنها مغارة يحتضنها الجبل نفسه. أنا أشعر بالسعادة الغامرة لأني جئت إلى مكان تاريخي قديم جداً ومقدس مثل هذا المكان المبارك، وأعتقد أن هناك علاقة ما بين مجئ العائلة المقدسة للمكان وإشاعة مناخ من الهدوء والسلام الذي يشعر بهما الزائر للمكان. لقد وضع دير العذراء مريم بجبل أسيوط في عهد المتنيح أنبا ميخائيل ضمن برامج الزيارات الرسمية سواء للوزارات أو السفراء أو الهيئات والوفود الجامعية الطلابية من الكليات والمعاهد المختلفة في إطار برنامج التبادل الطلابي. وكانت أكثر الوفود الزائرة هي وفود دول فرنسا وألمانيا ثم إيطاليا والجيل الثاني من المهاجرين المصريين بالولايات المتحدة وأستراليا، ومجموعات من كنائس أفريقيا خاصة إثيوبيا. هذا إلى جانب الباحثين المتخصصين في مجال الدراسات التاريخية والأثرية، والذين صاروا يأتون مدعمين بالخرائط والكتيبات عن المنطقة وتراثها العميق ويحقونه بالزيارة. وفي 19 أبريل عام 2006 جاء د. فيكتور ميشين برفقة د. يورى ديفيدون من إحدى الجامعات الروسية في يوم 3 مايو عام 2006 زار الموضع المقدس الأب هيجمون يوحنا أسقف إحدى الكنائس القبطية الروسية ورئيس أحد الأديرة القبطية، وزار الدير أيضاً إنجو إشبن شايت Ingo Espen Chiet، إعلامي ألماني ومصور صحفى محترف فى إعداد موسوعة تاريخية متخصصة عن الكنيسة القبطية المصرية، وكذلك البروفيسور الألمانى رشتر  Reshtor المتخصص في الدراسات القبطية، وأيضاً بول بيرى كاتب أمريكي شهير. وقدم العديد من الكتابات والدراسات المتخصصة حول الظاهر الروحية بكنائس محافظة أسيوط على وجه الخصوص، وساهم بهذه الأعمال للشبكة الوطنية العلمية للمحترفين وهى ضمن أعلى المستويات بالولايات المتحدة التي تهتم بمجالات الجغرافيا وتسجل المشاهد الجغرافية ذات المضمون العلمي والتاريخي معاً.

إعماله ومواقفه :

1- قضى في الأسقفية حوالي 68 عاما، منها 62 عاما كـ “مطران” علي أسيوط . 2-  كما أنه لم يترك مقر إيبراشية أسيوط لعشرات السنين. 3- الأنبا ميخائيل لم يحضر اجتماع المجمع المقدس الذي رياسة البابا شنودة منذ عشرين عاما 4- معروف عن الأنبا ميخائيل علاقته الوطيدة بالسيدة العذراء لذلك ظهرت كثيرا في عهد في كنائس أسيوط منذ عام 1986 حتى عام 2007 مرورا بظهورها على الجبل عام 1998 وعلى المطرانيه (مار مرقس الرسول) أسيوط 2000/ 2001 وفي دير العذراء بدرنكة  2001/ 2002 وفي كاتدرائية الملاك ميخائيل عامي 2006 /2007 5- يمد القمص داود لمعى يده ليقبل يد الأنبا ميخائيل ولكن في أتضاع ومحبة يقبل الأنبا ميخائيل يد القمص داود لمعي ويقول له إنا اقبل اليد التي تمسك القربان المقدس وتقف على المذبح وترفعه إلى فوق . وان كنت غلطان صلى من اجلي . 6- قال نيافة الأنبا ميخائيل عند حرق الكنائس : كنائس مصر اليوم تتحول إلى مجمرة وشورية كبيـرة  تخرج منها النيـران …  كى تصل رائحتها للسماء من أجل أن يتحنن الله على شعبه ويصنع آيات ليس لها مثيل على أرض مصر 7- كانت كلمته الشهيرة يأرب سلام.

لقطات في الستينيات

‏في‏ ‏بدايات‏ ‏حقبة‏ ‏الستينيات‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏ ويجمع‏ ‏ما‏ ‏بين‏ ‏المتنيح‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏ونيافة‏ ‏أنبا‏ ‏ميخائيل‏ ‏مطران‏ ‏أسيوط

اللقطة‏ ‏الأولي ‏: ‏

صورة‏ ‏نادرة‏ ‏للمجمع‏ ‏المقدس‏ ‏الذي‏ ‏انعقد‏ ‏في‏ ‏يناير‏ 1960 ‏بمقر‏ ‏البطريركية‏ ‏القديمة‏ ‏الكاتدرائية‏ ‏المرقسية‏ ‏بكلوت‏ ‏بك‏ ‏والصورة‏ ‏يتوسطها‏ ‏المتنيح‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏مع‏ ‏بعض‏ ‏المشاركين‏ ‏في‏ ‏المجمع‏ ‏ومنهم‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏مطران‏ ‏سوهاج‏ ‏والأنبا‏ ‏مرقس‏ ‏مطران‏ ‏أبوتيج‏ ‏والأنبا‏ ‏أثناسيوس‏ ‏مطران‏ ‏بني‏ ‏سويف‏ ‏والأنبا‏ ‏لوكاس‏ ‏العلامة‏ ‏مطران‏ ‏منفلوط‏ ‏والأنبا‏ ‏بطرس‏ ‏مطران‏ ‏أخميم‏ ‏والأنبا‏ ‏يوأنس‏ ‏مطران‏ ‏الجيزة‏ ‏والأنبا‏ ‏تيموثاوس‏ ‏أسقف‏ ‏دمياط‏ ‏ثم‏ ‏أنبا‏ ‏ميخائيل‏ ‏مطران‏ ‏أسيوط‏.‏ ومن‏ ‏المجامع‏ ‏القليلة‏ ‏التي‏ ‏انعقدت‏ ‏في‏ ‏حبريه‏ ‏المتنيح‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏مجمع‏ ‏عام‏ 1963 ‏الذي‏ ‏اعترف‏ ‏فيه‏ ‏الآباء‏ ‏الأساقفة‏ ‏بقداسة‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرام ‏أسقف‏ ‏الفيوم‏ ‏وأبونا‏ ‏ميخائيل‏ ‏البحيري‏ ‏والأنبا‏ ‏صرابامون ‏أبو طرحة‏, ‏وكان‏ ‏ذلك‏ ‏أول‏ ‏مجمع‏ ‏مقدس‏ ‏يحضر‏ ‏فيه‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏بصفته‏ ‏أسقفا‏ ‏للتعليم‏, ‏وتم‏ ‏تسجيل‏ ‏قراراته‏ ‏بناء‏ ‏علي‏ ‏طلبه‏. ‏والمجمع‏ ‏الثاني‏ ‏الذي‏ ‏سجلت‏ ‏قراراته‏ ‏أيضا‏ ‏الذي‏ ‏انعقد‏ ‏عام‏ 1965 ‏بعد‏ ‏عودة‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏من‏ ‏العاصمة‏ ‏الإثيوبية‏ ‏أديس‏ ‏أبابا‏ ‏حيث‏ ‏انعقد‏ ‏المؤتمر‏ ‏الكنسي‏ ‏العالمي‏ ‏الذي‏ ‏ضم‏ ‏الكنائس‏ ‏الأرثوذكسية‏ ‏وبحضور‏ ‏الإمبراطور‏ ‏هيلا‏ ‏سيلاسي‏ ‏والذي‏ ‏طلب‏ ‏فيه‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏الرئاسة‏ ‏لقداسة‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏ودعي‏ ‏إليه‏ ‏كل‏ ‏بطاركة‏ ‏العالم‏ ‏حيث‏ ‏وقع‏ ‏قداسته‏ ‏علي‏ ‏اتفاقية‏ ‏الحوار‏ ‏الكنسي‏ ‏التي‏ ‏تعمل‏ ‏بها‏ ‏الكنائس‏ ‏القبطية‏ ‏حتى‏ ‏الآن‏ ‏في‏ ‏حواراتها‏ ‏اللاهوتية‏.‏ بدأ‏ ‏نشر‏ ‏قرارات‏ ‏المجامع‏ ‏المقدسة‏ ‏التي‏ ‏انعقدت‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏بيد‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏غوريغوريوس‏ ‏في‏ ‏باب‏ ‏وثائق‏ ‏المجامع‏ ‏المقدسة‏ ‏في‏ ‏كتابه‏ ‏الرائع‏ ‏وثائق‏ ‏الوطن‏ ‏الذي‏ ‏يضم‏ ‏ثمانية‏ ‏مجلدات‏ ‏كبيرة‏ ‏وهذه‏ ‏المجامع‏ ‏كان‏ ‏قد‏ ‏حضرها‏ ‏بنفسه‏ ‏مشاركا‏ ‏بصفته‏ ‏أرشيدياكون‏. ‏ثم‏ ‏بصفته‏ ‏أبونا‏ ‏باخوم‏ ‏المحرقي‏ ‏ثم‏ ‏بصفته‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏غوريغوريوس‏ ‏أسقف‏ ‏الدراسات‏ ‏اللاهوتية‏ ‏والبحث‏ ‏العلمي‏.‏ جمعت‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏بنيافة‏ ‏أنبا‏ ‏ميخائيل‏ ‏مطران‏ ‏أسيوط‏ ‏علاقة‏ ‏حميمية‏ ‏فكان‏ ‏رفيقا‏ ‏لسفريات‏ ‏قداسته‏ ‏في‏ ‏رحلة‏ ‏الفاتيكان‏ ‏عام‏ 1973 ‏ورحلة‏ ‏لندن‏ 1979, ‏كما‏ ‏كان‏ ‏ضمن‏ ‏الوفد‏ ‏الرسمي‏ ‏الذي‏ ‏رافق‏ ‏جسد‏ ‏القديس‏ ‏مرقس‏ ‏الرسول‏ ‏في‏ ‏رحلة‏ ‏عودته‏ ‏إلي‏ ‏القاهرة‏ ‏عام‏ 1968, ‏كما‏ ‏عهد‏ ‏إليه‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏بالإشراف‏ ‏علي‏ ‏بناء‏ ‏الكاتدرائية‏ ‏المرقسية‏ ‏بالأنبا‏ ‏رويس‏ ‏بالقاهرة‏ ‏حيث‏ ‏أقام‏ ‏متفرغا‏ ‏إقامة‏ ‏دائمة‏ ‏للإشراف‏ ‏علي‏ ‏عمليات‏ ‏البناء‏ ‏ومن‏ ‏الجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أن‏ ‏لنيافته‏ ‏مقرا‏ ‏خاصا‏ ‏بمبني‏ ‏المطارنة‏ ‏بالكاتدرائية‏ ‏المرقسية‏ ‏بكلوت‏ ‏بك‏ ‏والذي‏ ‏شيدت‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏البابا‏ ‏يوساب‏.‏ ‏

+‏اللقطة‏ ‏الثانية ‏:

‏جمعت‏ ‏ما‏ ‏بين‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏ونيافة‏ ‏أنبا‏ ‏ميخائيل‏ ‏مطران‏ ‏أسيوط‏, ‏كان‏ ‏ذلك‏ ‏عام‏ 1960 ‏يوم‏ ‏سيامة‏ ‏الأنبا‏ ‏مينا‏ ‏مطران‏ ‏جرجا‏ ‏ونجع‏ ‏حمادي‏ ‏والذي‏ ‏يظهر‏ ‏في‏ ‏الصورة‏ ‏ساجدا‏ ‏وبحضور‏ ‏نيافة‏ ‏أنبا‏ ‏ميخائيل‏ ‏مطران‏ ‏أسيوط‏ ‏بصفته‏ ‏رئيسا‏ ‏لدير‏ ‏الأنبا‏ ‏مقار‏ ‏ببرية‏ ‏شيهيت‏ ‏فكان‏ ‏ضمن‏ ‏طقس‏ ‏السيامة‏ ‏أن‏ ‏يقوم‏ ‏رئيس‏ ‏الدير‏ ‏بتسليم‏ ‏ابنه‏ ‏في‏ ‏الرهبنة‏ ‏لقداسة‏ ‏البابا‏ ‏ويزكيه‏ ‏لديه‏, ‏ومن‏ ‏المعروف‏ ‏أن‏ ‏ذلك‏ ‏تزامن‏ ‏مع‏ ‏سيامة‏ ‏أنبا‏ ‏ميخائيل‏ ‏مطرانا‏ ‏لأسيوط‏ ‏في‏ 25 ‏أغسطس‏ 1946 ‏وحينها‏ ‏عهد‏ ‏إليه‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏يوساب‏: ‏برئاسة‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏مقار‏ ‏رسميا‏.‏ (لم نتمكن من الحصول علي الصورة )

+ ‏اللقطة‏ ‏الثالثة‏ :

‏يجمع‏ ‏طقس‏ ‏التناول‏ ‏في‏ ‏أحدي‏ ‏المناسبات‏ ‏ما‏ ‏بين ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادس‏ ‏ونيافة‏ ‏أنبا‏ ‏ميخائيل‏.‏ قيل عن اللحظات الأخيرة لمثلث الرحمات الأنبا ميخائيل : – في أخر زيارة له لخدمة إخوة يسوع بكنيسة القيامة كعادته في إلقاء نظرة بنفسه دائما على البركة التي ستوزع على إخوة يسوع قال إنا هاخد الشبشب ده لأني من إخوة يسوع. – في أخر زيارة لدير العذراء بدرنكة كعادته يوم الأربعاء من كل أسبوع في خلوته فجمع المكرسيين والمكرسات وقال لهم إنا خلاص قريب هاجي اقعد معاكم على طول . – في أخر لحظاته في العالم بمستشفى رئيس الملائكة رشم الصليب ثلاث مرات قبل إن يسلم الروح وبصورة صحيحة هذا لأنة كان يعانى من ضعف بالأعصاب في الفترة الأخيرة. – في أخر ثلاث أيام من حياته طلب نقلة من مستشفى سانت ماريا إلى مستشفى رئيس الملائكة وقال للدكتور المعالج أريد إن ابقي بجانب كنيستي لكي لا احدث ضجة هنا. – عندما حاول الإباء في جمع مقتنياته بعد نياحتة لكي يضعوها في مزاره بدير العذراء بدرنكة فاندهشوا لأنها بالكاد ملأت حقيبة سفر صغيرة هذه كل مقتنياته . – أخر لحظات حياته كانت الساعة 3.25 ظهرا وفى هذه اللحظة حزنت الطبيعة كلها علية فكانت الشمس ساطعة وفى لحظة لوحظ إن الغيوم قد تكبدت فى هذا اليوم وصار كأنها الساعة السادسة مساءا

وصية أنبا ميخائيل :

  1. أن يدفن بعد نياحتة مباشرة
  2. أن لا يزيد النعي عن 50 كلمة
  3. ممنوع نشر نعى في الجرائد، بل من يريد فليذهب المال لفقراء أسيوط
  4. أن يُدفن في دير العذراء بدرنكة.

النياحة :

تنيح الأنبا ميخائيل الساعة الرابعة من عصر يوم الأحد23/نوفمبر/2014م، داخل مستشفى رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوط، عن عمر يناهز الـ 93 عامًا.

مكان الدفن :

يرقد حالياً جثمان مثلث الرحمات الأنبا ميخائيل مطران أسيوط شيخ شيوخ الكرازة المرقسية فى الموضع الذى سبق واختاره بنفسه داخل مجمع كنائس المغارة، بدير السيده العذراء مريم بجبل اسيوط الغربي “درنكه”. يسجى الجسد الطاهر في موضعه أسفل مذبح كنيسة الصليب المقدس فى الموضع مابين كنيسة الميلاد ومذبح كنيسة القيامة في مغارة الكنائس، إلى الجانب الأيمن للزائر أثناء دخوله للدير على يمين مقر إقامة نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط .. مزار الأنبا ميخائيل كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني في صلاة جناز الانبا ميخائيل قال قداسة البابا تواضروس الثاني:استقبلني هنا بما يليق بالمنصب الكنسي وأهداني صليبه جاءت كلمات قداسة البابا في العظة التي ألقاها في جنازة المتنيح الأنبا ميخائيل مفعمة بالتقدير لشيخ المطارنة الجليل حيث أشار قداسته إلى الفضائل التي تمتع بها الأنبا ميخائيل مؤكدا على المعني الحقيقي للموت والحياة والسعادة من خلال سيرته العطرة وإلى ملخص الكلمة:يعز علينا أن نودع هذا المطران الجليل ، أقدم مطارنة الكنيسة القبطية ، وكأننا نستمع إلى ذلك الصوت “تعالوا إلى يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم ، عاش ناسكا وزاهدا فى كل أيام حياته ومن فضائله أنه كان محبا للنظام والتدقيق فى كل شئ ، كان صوتا للحق فى جرأة ومحبة على مستوى الكنيسة والمجتمع ، محبا للتعمير ، عمر النفوس واﻷماكن واﻷرض قام بتكريس الكثير من المكرسين والمكرسات الذين تعلموا منه وصاروا مكرسين بالكلية … لقد استقبلنى هنا في أسيوط بعد اختياري للمنصب البابوي بإجلال يليق بالمنصب الكنسي وليس السن وأهدانى صليبه وأعطانى بعض النصائح الغالية ، كما انه بعد التنصيب كلمني تليفونيا لمدة ساعة ونصف داعيا ومصليا لي لدرجة أنني وقفت طول مدة المكالمة من أجل حلاوة الكلمات وروعة وصدق الصلوات والدعوات والموت يا أحبائي في المفهوم اﻷرضي نهاية أما في مفهوم السماء فهو بداية ، حياتنا مهما امتدت هي عبارة عن فرصة والسؤال: كيف نعيشها ؟! .. وفيما نقضيها ؟! .. أتعجب ممن يتصارعون على التراب طلبا للسعادة وأنبا ميخائيل عرف معنى السعادة الحقيقية والتي تكمن في العطاء فعاش سعيدا وإن لم يأخذ شيئا أو يمتلك شيئا، يذكر أن أول زيارة قام بها قداسة البابا تواضروس الثاني عقب جلوسه على الكرسي المرقسي كانت لنيافة الأنبا ميخائيل بمقر المطرانية بأسيوط تقديرا من قداسته لهذا الأب المطران الجليل.

نبذات مصورة من حياة نيافة الأنبا ميخائيل :

  

صورة الشهادة الابتدائية للطفل النابغة متياس حنا  25 /12 /1932

القمص متياس المقارى أمين دير الأنبا مقار نوفمبر 1940   

صورة نادرة لنيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط مع والديه

صورة نادرة للراهب القمص متياس المقارى أمام بعض قلالى الدير بمنظرها القديم

صورة مجمعة للمشاركين في قداس رسامة أنبا ميخائيل مطران أسيوط

نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط في محطة القطار في طريقة لأول مرة إلى مقر المطرانية 19 /9 /1946

نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط أغسطس 1946

شيخ المطارنة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط في صور يعمد طفلا

ميخائيل مطران أسيوط يونيه 1947

الأنبا ميخائيل يبارك عروسين

للأنبا ميخائيل مع البابا كيرلس السادس والأنبا لوكاس العلامة

نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط حاملاً الحية النحاسية يوم رسامته

صور زيارة رعوية  نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط لكنيسة مارمرقس كيلوبترا مصر الجديدة 17/ 2/ 1956

أحدى اللقاءات التي جمعت بين قداسة البابا كيرلس السادس ونيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط

زيارة تاريخية لقداسة البابا كيرلس السادس لدير العذراء في 18/ 8/ 1960

صورة جمعت الإنباء ميخائيل مع أول رئيس جمهوريه محمد نجيب

نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط  حاملاً جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول بمطار روما الاثنين 24 /6/ 1968  استعدادا للعودة إلى القاهرة

مباركة البابا كيرلس السادس للكهنة والشعب فى ختام رسامة آنبا شنودة أسقف التعليم وآنبا صموئيل أسقف الخدمات 30 /9/ 1962 ويشاهد نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط على يسار الصورة

نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط مع قداسة البابا شنودة الثالث في الفاتيكان لاستلام رفات حامى الإيمان البابا أثناسيوس الرسولى 1973

مشاركة الأنبا ميخائيل في قداس تجلس البابا شنودة الثالث

نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط  في استقباله لقداسة البابا شنودة بكاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل زيارة قداسة البابا لأسيوط نوفمبر 1973

صورة نادرة لمثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث وسيدنا الأنبا ميخائيل مطران أسيوط في كاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل بأسيوط عام 1972 م

الأنبا ميخائيل مع البابا شنودة الثالث

في بدايات موكب العذراء الاحتفالي في الستينات من القرن الماضي

الأنبا ميخائيل مع شعبة في جبل العذراء بدرنكة

مشاهد مهيبة للشعب المسيحيّ في أسيوط المحتشد في كاتدرائية رئيس الملائكة ميخائيل للصلاة في قداس افتتاحها ليلة عيد الميلاد – 6 يناير 1967

شيخ المطارنة الأنبا ميخائيل مطران أسيوط يصلي القداس الإلهي

نيافة أنبا ميخائيل مطران أسيوط  يعطى البركة لزوار دير العذراء بجبل أسيوط في شهر أغسطس تسعينات القرن الماضي

الأنبا ميخائيل مع فريدة الزمرعضوه مجلس الشعب بدير العذراء بدرنكة بأسيوط

الأنبا ميخائيل مع كهنه أسيوط

زيارة قداسة البابا شنودة لنيافة الأنبا ميخائيل إثناء وجوده بالمستشفى

الأنبا ميخائيل وهو مريض علي كرسي متحرك

قداسة البابا تواضروس يودع مثلث الرحمات نيافة الأنبا ميخائيل

شعب أسيوط خلف جثمان مثلث الرحمات في دير العذراء بدرنكة

 

Leave a Comment